وحدة الارشاد النفسي والتوجيه التربوي

 

أولاً: الرؤية

تسعى وحدة الإرشاد النفسي والتربوي إلى بناء بيئة جامعية آمنة وصحية تسهم في تنمية شخصية الطالب الطبية والعلمية، وتساعده على مواجهة التحديات النفسية والاجتماعية والأكاديمية بما ينسجم مع أهداف ورسالة الكلية والجامعة.

ثانياً: الرسالة

تقديم خدمات إرشادية وتربوية متكاملة تعزز الصحة النفسية والسلوك الإيجابي للطلبة، وتدعم مسيرتهم الأكاديمية، من خلال برامج وأنشطة نوعية، بالتعاون مع عمادة الكلية والأقسام العلمية.

ثالثاً: الأهداف

  1. دعم الطلبة نفسياً وتربوياً بما يحقق التكيف مع متطلبات الدراسة الطبية.

  2. معالجة المشكلات النفسية والاجتماعية التي قد تعيق التحصيل العلمي.

  3. نشر ثقافة الوعي النفسي والسلوك الجامعي الرصين بين الطلبة.

  4. تقليل نسب الرسوب والتسرب من خلال التدخل المبكر.

  5. تعزيز القيم الجامعية كالاحترام، التعاون، والانتماء المؤسسي.

رابعاً: مهام الوحدة

  1. الإرشاد النفسي والاجتماعي:

    • تقديم جلسات دعم نفسي فردية وجماعية.

    • متابعة الحالات التي تعاني من اضطرابات نفسية أو سلوكية.

    • إحالة الحالات المستعصية إلى الجهات الطبية المختصة.

  2. الإرشاد الأكاديمي والتربوي:

    • توجيه الطلبة لأساليب التعلم الفعّال وتنظيم الوقت.

    • المساهمة في حل المشكلات الدراسية والامتحانية.

    • متابعة الطلبة المتعثرين أكاديمياً ووضع برامج علاجية لهم.

  3. الأنشطة التوعوية:

    • تنظيم ندوات، ورش عمل، ودورات تثقيفية حول الصحة النفسية وإدارة الضغوط.

    • إعداد برامج خاصة للحد من القلق الامتحاني.

    • تنفيذ أنشطة تعزز قيم العمل الجماعي والانتماء.

  4. التنسيق والمتابعة:

    • التعاون مع عمادة الكلية والأقسام العلمية لمعالجة مشكلات الطلبة.

    • التواصل مع ذوي الطلبة عند الحاجة لضمان الدعم الأسري.

    • إعداد تقارير دورية عن عمل الوحدة ورفعها إلى العمادة.

خامساً: آلية العمل

  1. استقبال الطلبة في مقر الوحدة وتوثيق الحالات بسرية تامة.

  2. تصنيف الحالات (نفسية، اجتماعية، أكاديمية) ووضع خطة تدخل مناسبة.

  3. متابعة تنفيذ الخطط الإرشادية بشكل دوري.

  4. تقييم النتائج ورفع تقارير دورية للعمادة تتضمن المقترحات والتوصيات.

سادساً: المبادئ الاساسية للعمل

  • السرية التامة في التعامل مع الحالات.

  • الحيادية والموضوعية بعيداً عن التمييز.

  • التعاون والشراكة مع جميع الجهات ذات العلاقة.

  • العمل الوقائي إلى جانب التدخّل العلاجي.